مجمع البحوث الاسلامية

691

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

( 10 : 3947 ) ، والمراغيّ ( 15 : 68 ) . ابن عطيّة : أي هوّل ، والجلبة : الصّوت الكثير المختلط الهائل . وقرأ الحسن : ( واجلب ) بوصل الألف ، وضمّ اللّام . ( 3 : 470 ) الطّبرسيّ : أي أجمع عليهم ما قدرت عليه من مكايدك وأتباعك وذرّيّتك وأعوانك . ( 3 : 426 ) الفخر الرّازيّ : قوله : وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ معناه على قول الفرّاء : صح عليهم بخيلك ورجلك ، وعلى قول الزّجّاج : أجمع عليهم كلّ ما تقدر عليه من مكايدك ؛ وتكون الباء في قوله : ( بخيلك ) زائدة على هذا القول . وعلى قول ابن السّكّيت : معناه أعن عليهم بخيلك ورجلك ، ومفعول الإجلاب - على هذا القول - محذوف ، كأنّه يستعين على إغوائهم بخيله ورجله ، وهذا أيضا يقرب من قول ابن الأعرابيّ . ( 21 : 6 ) القرطبيّ : أصل الإجلاب : السّوق بجلبة من السّائق ، يقال : أجلب إجلابا . والجلب والجلبة : الأصوات ، تقول منه : جلّبوا بالتّشديد . وجلب الشّيء يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا . وجلبت الشّيء إلى نفسي واجتلبته ، بمعنى . وأجلب على العدوّ إجلابا ، أي جمّع عليهم ، فالمعنى أجمع عليهم كلّما تقدر عليه من مكايدك . ( 10 : 288 ) النّسفيّ : أجمع وصح بهم ، من الجلبة وهو الصّياح . ( 2 : 320 ) ابن كثير : واحمل عليهم بجنودك خيّالتهم ورجلتهم . [ إلى أن قال : ] ومعناه تسلّط عليهم بكلّ ما تقدر عليه ، وهذا أمر قدريّ . ( 4 : 325 ) البروسويّ : في « الكواشي » جلب وأجلب واحد ، بمعنى الحثّ والصّياح ، أي صح عليهم بأعوانك وأنصارك . ( 5 : 181 ) طنطاوي : هذا تمثيل لسلطته على من يغويهم برجل مغير صاح على قوم ، فاستفزّهم من أماكنهم ، وأجلب عليهم بجنده حتّى استأصلهم . ( 9 : 76 ) عزّة دروزة : الإجلاب بمعنى السّوق ، أو الهجوم بشدّة وضجّة . ( 3 : 249 ) عبد الكريم الخطيب : أي أجمع أمرك ، وادع كلّ ما تملك من قوّة . وأجلب القوم : جاءوا من كلّ صوب ؛ ومنه « الجلب » وهم التّجّار الواردون على السّوق . ( 8 : 518 ) مكارم الشّيرازيّ : ( أجلب ) مأخوذ من « إجلاب » وفي الأصل من « جلبة » وهي تعني الصّرخة الشّديدة ، والأجلاب تعني الطّرد مع الأصوات والصّرخات . وأمّا النّهي عن « الجلب » الوارد في الرّوايات ، فهو إمّا أن يعني أنّ الّذي يذهب إلى المزارع لجمع الزّكاة ، يجب عليه أن لا يصيح ويصرخ ، بحيث يخيف الأحياء ، أو أنّه يعني أنّ على المتسابقين عند سباق الخيل أن لا يصرخوا في وجوه الخيل الأخرى ، حتّى تكون لهم الأسبقيّة . ( 9 : 47 ) المصطفويّ : أي اجعل نفسك متهيّأ ، وتجمّع عليهم . ومرجع التّجمّع والتّألّب عليه إلى جلب النّفس ،